متحف قصر العيني
متحف ومكتبة قصر العيني: جسر التاريخ الطبي
يروي المتحف تاريخ الطب في المشرق العربي، مؤكداً على الدور المحوري الذي لعبته كلية طب قصر العيني كحلقة وصل تاريخية تربط بين الطب في مصر الفرعونية والطب الحديث.
مقتنيات مكتبة المتحف:
تحتضن مكتبة المتحف مجموعة فريدة من الكنوز التراثية، تشمل:
المراجع النادرة: نخبة من الكتب والمخطوطات والوثائق التاريخية التي لا تقدر بثمن.
موسوعة “حكماء قصر العيني”: سجل توثيقي يضم السير الذاتية والصور الشخصية لـ 154 أستاذاً من أعلام الكلية، من بينهم 64 عالماً تعود سيرهم إلى القرن التاسع عشر.
كتاب “وصف مصر” (Description de l’Égypte): تفتخر المكتبة باقتناء نسخة أصلية من الموسوعة التي وضعها علماء الحملة الفرنسية (1798م).
المعالم الفنية والتذكارية: وتضم لوحات رخامية، صوراً فوتوغرافية نادرة، ومجموعة من التماثيل التي توثق رموز وقامات الكلية.
متحف قصر العيني
أول متحف لكليات الطب في العالم العربي
انطلقت فكرة تأسيس متحف قصر العيني في عام 1976، بمبادرة من الأستاذ الدكتور محمد المناوي
ترجع نشأة متحف قصر العيني إلى عام 1976، حين انطلقت فكرة تأسيسه بمبادرة من الأستاذ الدكتور محمد المناوي؛ أستاذ جراحة أمراض النساء والتوليد، وسكرتير عام كلية الطب والمشرف على المتحف آنذاك
مراحل الافتتاح والتأسيس
مرّ متحف قصر العيني بمراحل تطويرية حتى وصل إلى صورته الحالية كأعرق متحف طبي في المنطقة:
المرحلة الأولى: تم افتتاح المرحلة الأولى في 8 مارس 1998، بحضور وفود وممثلي كليات الطب من مختلف أنحاء العالم.
المرحلة الثانية: تم تدشين المرحلة الثانية في مارس 1999.
التأسيس النهائي: تُوّجت هذه الجهود بتأسيس المتحف في صورته النهائية التي تليق بمكانة أقدم كلية طب في المشرق العربي، ليكون واجهةً تعكس الإرث التاريخي والعلمي لهذا الصرح العريق.